الرئيس الأمريكي خلال صورة جماعية مع جنود أمريكيين وسط استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران والنقاش داخل إدارته حول إنهاء الحرب.
الرئيس الأمريكي خلال صورة جماعية مع جنود أمريكيين وسط استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران والنقاش داخل إدارته حول إنهاء الحرب.

ترامب يقلب الطاولة ويناقش إنهاء الحرب مع إيران وخلاف داخل فريقه حول شروط الخروج

في تحول قد يفتح الباب أمام محاولة جديدة لإغلاق المواجهة العسكرية المستمرة منذ أشهر. بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يناقش مع كبار مستشاريه إمكانية إعلان انتهاء الحرب مع إيران،

وبحسب The Wall Street Journal، بحث ترامب مع كبار مساعديه ما إذا كان الوقت قد حان لإعلان انتهاء الحرب، وأبلغ مستشاريه بأنه يميل إلى هذا الخيار.

وتبحث الإدارة الأمريكية إمكانية تقليص المواجهة العسكرية المباشرة مع طهران من دون التوصل بالضرورة إلى اتفاق سياسي شامل، مع الإبقاء على وسائل الضغط التي تسمح لواشنطن بمواصلة الضغط على إيران بعد توقف القتال.

وبحسب Wall Street Journal، بحث ترامب مع كبار مساعديه ما إذا كان الوقت قد حان لإعلان انتهاء الحرب، وأبلغ مستشاريه بأنه يميل إلى هذا الخيار.

وتبحث الإدارة الأمريكية إمكانية تقليص المواجهة العسكرية المباشرة مع طهران من دون التوصل بالضرورة إلى اتفاق سياسي شامل، مع الإبقاء على وسائل الضغط التي تسمح لواشنطن بمواصلة الضغط على إيران بعد توقف القتال.

وجاءت هذه المناقشات بعد أشهر من الخلاف داخل إدارة ترامب حول الطريقة التي يجب أن تنتهي بها المواجهة وشروط أي اتفاق مع طهران.

ويدفع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، باتجاه إنهاء الحرب ووقف المواجهة العسكرية مع إيران، ويرون أن الوصول إلى صيغة تُغلق القتال أفضل من إبقاء واشنطن داخل حرب مفتوحة يصعب التحكم في مسارها.

وسبق أن دعم الثلاثة مسارًا تفاوضيًا يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران.

أما وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، فتحفظوا على صيغة التفاهم مع طهران، وربطوا إنهاء المواجهة بانتزاع تنازلات واضحة منها وضمان تحقيق الأهداف الأمريكية في الملف النووي وأمن الملاحة.

ويبرز مضيق هرمز باعتباره إحدى أهم العقد في أي محاولة لإنهاء القتال، إذ تعتبر واشنطن تأمين حركة السفن ومنع تهديد الملاحة جزءًا أساسيًا من أهدافها، بينما تستخدم طهران قدرتها على تعطيل المرور في المضيق كورقة ضغط في المواجهة.

وفي الوقت الذي يبحث فيه ترامب عن مخرج سياسي، يحتفظ الجيش الأمريكي بوجود عسكري يسمح له بمواصلة العمليات إذا فشلت أي محاولة لخفض التوتر أو عادت المواجهة إلى التصعيد.

وبحسب الصحيفة، يميل ترامب إلى إنهاء الحرب مع إيران من دون الدخول في اتفاق شامل مع طهران، ومن دون منح إيران فرصة لتقديم نهاية المواجهة باعتبارها انتصارًا سياسيًا.

ويريد ترامب الوصول إلى نهاية تستطيع واشنطن تقديمها باعتبارها تحقيقًا لأهدافها، لا تراجعًا أمام طهران، وهو ما يجعل شروط الخروج من الحرب أهم من مجرد إعلان توقف القتال.

ويبقى القرار مرتبطًا بما يمكن أن تصل إليه الإدارة الأمريكية داخليًا، ثم بما إذا كانت طهران ستقبل بالشروط التي تريد واشنطن فرضها لإنهاء المواجهة.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *