منتخب المغرب يحتفل بالفوز على اسكتلندا في كأس العالم 2026
لاعبو منتخب المغرب يحتفلون بالفوز على اسكتلندا بهدف سجله إسماعيل صيباري بعد 71 ثانية فقط ضمن منافسات كأس العالم 2026.

المغرب يهزم اسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026

احتاج إسماعيل صيباري إلى إحدى وسبعين ثانية فقط ليجعل المغرب يهزم اسكتلندا. هذا الهدف المبكر أجبر المنتخب الاسكتلندي على مطاردة النتيجة منذ الدقائق الأولى، بينما حصل المغرب على أفضلية تكتيكية سمحت له بالتحكم في إيقاع اللقاء وإدارة المباراة بالشكل الذي يريده.

تشكيلة مغربية بكثافة في الوسط

دخل المغرب المباراة بقيادة ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه أشرف حكيمي ونصير مزراوي وعيسى ديوب وشادي رياض في خط الدفاع. وفي الوسط لعب أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري وبلال الخنوس ونائل العيناوي، بينما قاد إبراهيم دياز الخط الأمامي. هذه التشكيلة منحت المغرب تفوقاً عددياً في وسط الملعب وساعدته على فرض أسلوبه في الاستحواذ والتمرير.

اسكتلندا تدافع بخمسة لاعبين

في المقابل اعتمدت اسكتلندا على أنجوس جون في حراسة المرمى، وخط دفاع ضم أندي روبرتسون وجرانت هانلي وكيران تيرني وجاك هندري وناثان باتيرسون. وفي الوسط لعب سكوت ماكتوميناي وجون ماكجين وريان كريستي ولويس فيرجسون، بينما تولى شي آدمز قيادة الهجوم. ورغم وجود خمسة مدافعين، نجح المغرب في إيجاد المساحات بين الخطوط وتحريك الكرة بعيداً عن مناطق الضغط.

الاستحواذ يكشف الفارق

أظهرت أرقام المباراة تفوقاً واضحاً للمغرب في السيطرة على الكرة. فقد استحوذ أسود الأطلس على خمسة وستين في المئة من اللعب مقابل تسعة وعشرين في المئة فقط لاسكتلندا. هذا التفوق منح المغرب القدرة على التحكم في نسق المباراة وإجبار المنافس على الركض خلف الكرة معظم الوقت.

ستمئة وواحدة تمريرة وست تسديدات اسكتلندية فقط

سيطر المغرب على الكرة معظم فترات المباراة، وتجاوز عدد تمريراته ستمئة تمريرة، بينما انشغلت اسكتلندا بالدفاع ومطاردة الكرة. كما أنهى المنتخب المغربي اللقاء باثنتي عشرة تسديدة مقابل ست تسديدات فقط لاسكتلندا. والأهم أن المنتخب الاسكتلندي لم ينجح في توجيه أي تسديدة نحو مرمى ياسين بونو، رغم محاولاته الهجومية والكرات الطويلة التي لجأ إليها في الشوط الثاني. في المقابل، احتاج المغرب إلى تسديدتين فقط على المرمى ليحسم المباراة بهدف صيباري ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

ضغط ناجح وتعطيل للهجمات الاسكتلندية

نجح لاعبو المغرب في الضغط على حامل الكرة وإغلاق مسارات التمرير نحو العمق، ما أجبر اسكتلندا على الاعتماد على الكرات الطويلة والعرضيات. هذا التنظيم الدفاعي قلل من خطورة المنافس وجعل ياسين بونو يقضي مباراة هادئة نسبياً دون أن يتعرض لاختبارات حقيقية أمام مرماه.

صيباري يحسم المباراة

كان إسماعيل صيباري أبرز لاعبي المباراة. فإلى جانب تسجيل هدف الفوز، لعب دوراً مهماً في الربط بين الوسط والهجوم والتحرك بين خطوط اسكتلندا. كما ساهم في الضغط المبكر واستعادة الكرة، ليقدم واحدة من أكثر مبارياته تأثيراً مع المنتخب المغربي في البطولة.

المغرب ثانياً خلف البرازيل

رفع المغرب رصيده إلى أربع نقاط بعد الفوز على اسكتلندا، إلا أن انتصار البرازيل على هايتي بثلاثة أهداف دون رد منح المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف. وتحتل البرازيل المركز الأول بأربع نقاط وفارق أهداف يبلغ ثلاثة أهداف، بينما يأتي المغرب ثانياً بأربع نقاط وفارق أهداف يبلغ هدفاً واحداً. وتحتل اسكتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط، فيما بقيت هايتي دون نقاط قبل الجولة الأخيرة.

تفوق تاريخي يتجدد أمام اسكتلندا

الفوز على اسكتلندا لم يكن الأول للمغرب في تاريخ المواجهات بين المنتخبين. فقد سبق لأسود الأطلس أن هزموا اسكتلندا بثلاثية نظيفة في كأس العالم 1998 بفرنسا. وبعد ثمانية وعشرين عاماً، عاد المغرب ليحسم المواجهة الثانية بهدف دون رد، ويحافظ على سجله الخالي من الهزائم أمام المنتخب الاسكتلند

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *