البداية كانت باستهداف أمريكي لخمس ناقلات نفط إيرانية، أربع منها في خليج عُمان وواحدة قرب جزيرة خارك، ما أدى إلى تعطيلها وخروجها من الخدمة، حسب ما صرحت به القوات الأمريكية.
وشملت الضربات في خليج عُمان الناقلات كافيز Kaviz، وشارمينار Charminar، وهورايزن 1 Horizon 1، وريسكو Riesco، بينما استُهدفت الناقلة ديريا Derya قرب جزيرة خارك.
وأوضحت واشنطن أن العملية جاءت ردًا على محاولتين إيرانيتين لاستهداف سفينة حربية أمريكية خلال اليومين الماضيين. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية centcom أنها أمرت أطقم الناقلات بمغادرة السفن قبل تنفيذ الضربات، فيما أكد التلفزيون الإيراني الرسمي وقوع الهجمات وإجلاء أطقم السفن المستهدفة.

ودون تأخير، ردت القوات الإيرانية باستهداف قاعدة موفق السلطي الجوية قرب الأزرق في الأردن، حيث طال الهجوم حظائر صيانة وتجهيز وتمركز المقاتلات الأمريكية، إضافة إلى ملاجئ الطائرات داخل القاعدة، وفق ما أوردته المصادر الإيرانية.
وأُطلق خلال الهجوم عشرون صاروخًا باليستيًا باتجاه الأردن. وأعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية عشر منها، بينما سقط الصاروخان الآخران في مناطق غير مأهولة.
ولم تكتفِ طهران بذلك، بل أعلنت استهداف المدمرتين الأمريكيتين يو إس إس ديلبرت دي بلاك USS Delbert D. Black، ويو إس إس جون بول جونز USS John Paul Jones، إلى جانب ثماني ناقلات نفط أثناء تحركها في مضيق هرمز. ولم تؤكد القوات الأمريكية الأضرار التي أعلنتها إيران.
وجاء استهداف الناقلات مع استمرار القيود على حركة الملاحة في المضيق، حيث أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ست سفن تجارية فقط يوم الثلاثاء، مقابل متوسط بلغ اثنتي عشرة سفينة يوميًا خلال الأيام العشرة السابقة.
كما طالبت القوات الإيرانية أطقم ناقلات النفط الموجودة في موانئ الكويت والبحرين بمغادرة سفنها، متوعدة باستهدافها.

